قصيدة لعبد الوهاب هلاوي

عبد الوهاب هلاوي أتى في منتصف الطابور الابداعي لشعراء الشعب بالشرق الكبير: دكتور جرتلي وكجراي والحلنقي وأبو آمنة حامد وعزمي أحمد خليل. وقد أضافت هذه المجموعة الكثير للأغنية السودانية فكأنها نبع من توتيل أو غمامة مسافرة على جبال التاكا. واعتاد عبد الوهاب أن يكتب قصائد تصلح للغناء وأخرى تستعصي على الغناء لأنها كتبت للشعر وحده عقدا نضيدا على جيد وادي عبقر. ومن السمات التي تميز عبد الوهاب هلاوي هذا الانتماء الأصيل لموهبته التي صارت مهنة مبذولة للناس لا يطلب منها رزقا ولا جزاء ولا شكورا. شكرا يا عبد الوهاب على تلك الابداعات المنقوشة على قلوب الأوفياء والجميلات (والله بدِّي الجنة)