الزوجة المبروكة – فرقة الزاهدين

من القصائد التي تقاوم برصانتها وبساطتها أزمة التخلخل السكاني وتدعو  الصبيان لبناء الاسرة غير مبالين بعوائق الدنيا فإن هذا الشعب النبيل الذي بنى هذا السودان تزوج بالبركة وكان كل حصاده في الدنيا مزرعة صغيرة وبئر ماء وخلوة وزوجة مكسية بالعفة والوفاء والتعفف. ومن أرحام تلك الكريمات خرج هذا الشعب الأسمر الذي يقوم العارف بالله البركة بتسويق بناته وأبنائه لصالح البشارة المصطفى (فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة). وقد استوقفت الجميع العبارة اللطيفة في آخر القصيدة أو بالأحرى توقيع الشيخ (البرعي للبضاعة يروّج.. دايما للأيامى يزوّج)