قصيدة لـ أبو آمنة حامد

كانت هنالك عبارة شهيرة للشاعر الهدندوي النبيل والدبلوماسي وضابط الشرطة ورجل الرياضة والمجتمع والصحافة والسياسة أبو آمنة حامد كان يقول عليه لارحمة (انا الشاعر العربي الوحيد الذي استفاد منه المنابر والأغاني والجميلات وأصحاب الصوالين الفخيمة أما أنا فقد قبضت الريح لكنني سعيد بأن أكون الناطق الرسمي بإسم المعذبين والمرهقين في بلادي). كتب أبو آمنة للوطن وللمرأة وللقضية وللوحدة فسافرت كلماته في سماوات المعرفة والحق والجمال ومات حافيا وأعينه الفياضة بالحب كانت معلقة أبدا بالنجيمات البعيدة.