هسي خايف من فراقك – عزمي أحمد خليل

مدن كثيرة بللت خدودها بالدموع السواجن حين علمت بالرحيل الأول للشاعر الرقيق الراحل عزمي أحمد خليل إلى (بلاد الغربة البطالة) . بكت حينذاك حلفا، وكسلا، وأمدرمان، ووحارات الخرطوم الولوفة، ومنابر الشعر وممالكه في الأندية والجامعات. وبكت للمرة الثانية حين رحل عن دنيانا الفانية (ام بنايا قش) في مهجره البعيد بلاد العم سام. ورغم هذا الفراق المر النسبي والمطلق في الرحيلين إلا أنه بقي في حناجرالمبدعين وفي قلوب المستمعين والمشاهدين. هاشم ميرغني، ومجذوب أونسة والعاقب محمد حسن، والكثير من أهل المغنى والطرب الأصيل. ومن قصائده التي كانت تتصدر رسائل العشاق والأحباب رائعته (هسي خايف من فراقك.. ولما يحصل ببقى كيف؟ زي ورد في عز نداهو خوفو بكرة يزورو صيف ).