قصيدة للشاعر حسن الزبير

برحيل الشاعر حسن الزبير انطوت آخر صفحة من صفحات الشعر الذي يكتب بديباجة أصيلة ولغة رفيعة متعففة عن السهولة المبتذلة والمعاني العوابر التائهات. بل ان حسن الزبير كان يمثل القنطرة الذهبية ما بين أغنية الحقيبة والأغنية الشعبية والوتريات وقد كتب للجميع وكان يضحك في رقة ونشوة حين يستمع لشعره الشاعر الضخم محمد بشير عتيق ويعلق (إنت يا حسن ما بتشبه وليدات الزمن دا انت طيش الحقيبة). ومن مدهشات حسن الزبير هذا التأمل في تفاصيل الجمال السوداني وأكسسواراته .. القليب الراسمو حنة، وانا فاكرك معايا، لا بتواصلي لا بتفاصبي، لمحمد ميرغني وما بنختلف للراحل خوجلي عثمان. ومن حسن حظ قناة امدرمان الفضائية واذاعة المساء انها وثقت لحسن الزبير في أمسية شعرية وسيمة حين كانت الخرطوم حضورا قبل أن تمضي وقبل الرحيل.