ليلى – صديق مجتبى
ادهش الاستاذ الكاتب والصحفي والمفكر والشاعر صديق مجتبى المجتمع الجامعي ومنابر الصبا في أواخر السبعينات بقصيدته الأولى (ليلى) هذا المسمى الصوفي العرفاني والوطني الذي كان دائما مع عزة (يعبر عن السودان) كانت قصيدة ليلى آنذاك تجمل دفاتر الصبيان والصبايا وهم يحدقون صوب سودان المستقبل الذي لم يأتي ونرجو ألا نضيف عبارة (لن يأتي أبدا) ولصديق مجتبى حزمة من القصائد الجياد ومنها قصيدة العراق التي بهرت المربد وسجلت على كل القنوات العراقية والعربية ورغم كل هذا الجمال فما زال احباب واصدقاء وقراء صديق ينتظرون مجموعته الشعرية الكاملة مثلما ينتظرون على احر من الجمر قصيدته الأخيرة. بالمناسبة صديق مجتبى ابن خالة عبد القادر الكتيابي وخالهما الشاعر الضخم التجاني يوسف بشير والكهربجي ومحمد عبد الوهاب القاضي وشقيقه محمود عبد الوهاب القاضي وقد قالها يوما الاستاذ عبد الله الشيخ البشير ان الشعر يجري في دماء الكتياب مجرى الدم فلا تسدوا منابعه بالاهمال.