دور دور- أولاد البرعي

دائما ما يتخفف شعراء المديح عن الرصين حي يكتبون لإيقاع النوبة باعتباره أنه من أدب العامة مع رياضة البدن وتعليم الروح بلا رهق في المعاني والمفردات ورغم تبريرهم هذا إلا أن الشيخ البرعي مع دخوله في مجال ايقاع النوبة الذي يشكل حالة فرح عرفاني للدروايش الا انه احتفظ بجمال المعاني ورصانتها دون ان يفقد الايقاع خفته ورشاقته وبساطته وليؤكد لتلاميذه والحران أن ايقاع النوبة مع جهد الاذكار والرياضة فيه واجب في تسلية النفس بالاثر الشريف (ساعة فساعة) ولهذا نجده وهو يفترع هذه القصيده بايراد اسمه مباشرة (دور دور  يسري الليل ونهارو مدور ابن وقيع)