صفق العنب – إسحاق الحلنقي
رغم مهرجان الأفراح التي يبثها إسحاق الحلنقي في قلوب الصبيان والصبايا والأمكنة والأزمنة ورغم الابتسامة الودودة التي يوزعها على العشاق والمحبين مثل باقات الياسمين إلا أن إسحاق يحتفظ بموجات متدافعة من الحزن البليغ والتحنان الذي لو أطلق سراحه لملأ المسافات ما بين كسلا والخرطوم. إسحتق من الشعراء الذين يقرأون الشعر من قلوبهم مباشرة وتتحول مشاعرهم إلى منابر والقصيدة عند إسحاق أغنية قبل أن تغنى وشعر قبل أن يلقى، وفكرة قبل أن تشاع. ومن القصائد البواكير التي ظلت في خاطره وخاطر الناس (على صفق العنب إسمين)