قصيدة لكامل عبد الماجد

الدكتور الشاعر كامل عبد الماجد ظل يزين المنابر منذ ستينات القرن السابق بجامعة الخرطوم بقصائد حملها الطلاب والطالبات المؤملين والمؤملات في البيت السعيد في كراساتهم وقلوبهم ومشاعرهم الندية . وكامل عبد الماجد يبدع ويفيد حين يكتب للغبش والجميلات والسودان القيافة. وكامل من لاشعراء الذين يجيدون الرحيل الى حدائق الأمس ليعيدوا زراعتها وريها في الاراضي القاحلات وفي القلوب التي أمحلت من جدب الحروب وثقافة الكراهية. ان الاستماع لأشعار كامل عبد الماجد يعيد الملايين للبشريات القادمة لسودان سعيد إن لم يكن في ايدينا فهو في اعيننا المرهقات بالحنين والمثقلات بالرجاءات والضراعات.