غرناطة – نزار قباني

عشاق الشعر والقريض الكبار لهم مجموعة من المحطات الشعرية الساحرة يتوقفون عندها حبا واجلالا: إمرؤ القيس، والمعري، والمتنبيء وشوقي، ونزار قباني. لقد زار نزار قباني الخرطوم أكثر من مرة، وقرأ شعرا في جامعة الخرطوم وفي دار الثقافة وفي قاعة الصداقة وفي جلسات إذاعية وتلفزيونية. وقد احتفى كثيرا بزياراته للخرطوم وقال في كتابة موثقة وصت جهبر إن أجمل اللايلي الشعرية التي أحسست فيها بحب الجماهير هي أمسياتي في الخرطوم وأضاف إن السودانيين أشعر من شعرائهم وإن الشعراء السودانيين يقفون في مقدمة الشعر العربي. ولكثير من الشعراء العرب أندلوسيات ولكن أندلوسيات نزار قباني تاتي في المقدمة وهي مفعمة بالأشجان والألوان والأحزان والجغرافيا والتاريخ ومنها هذه، حيث وقف على الحمراء ووقف على غرناطة ووثق مابين إسبانيا والأندلس ومدريد ودمشق وأعاد بني مروان مرة أخرى للإضافة والجديد.