ليل الفرح – الطيب عبد الله

ظل أحباب وعشاق الفنان الكبير ابن شندي الطيب عبد الله يترقبون في حذر ويتسائلون ترى كيف سيتجاوز الطيب أغنية السنين التي ضجت لها الستينات طربا وكان امتحانا قاسيا وصبرا جميلا لمعجبي ومعجبات الرجل حتى فاجأ الجميع برائعته (عود لينا يا ليل الفرح داوي القليب الانجرح خليهو يفرح مرة يوم طول عمرو ناسيهو الفرح) فصارت أغنية الموسم وصارت الصيد الثمين الذي يفرتع به برنامج ما يطلبه المستمعون الشهير باذاعة أمدرمان أغنياته. هذه هديتنا لشندي والخرطوم والسودان كافة واليمن السعيد، فدم الرجل مقسم بين السودان واليمن الحبيب ونقول له ممازحين (عزيزي الطيب لابد من صنعاء وإن طال السفر). وإن أردنا عبارة أكثر واقعية في زمان المنافي لجعلناها لابد من الخرطوم وإن طال السفر.