أصحاب الرسول – فرقة الصحوة

من أقوى صلاة المؤمنين صاحبة وتابعين وتابعيهم إلى يوم الدين صلة الجهاد. الجهاد الأكبر بالسلاح والجهاد الاصغر للأرواح تربية وتجويدا وشرفا واقتداء ومبدئية. والجهاد كما قال سيد الخلق ماض في هذه الأمة إلى يوم القيامة، ومعارك ازاحة الشتات من سنار وسنجة ومدني والخرطوم والمسيرة ماضية بجهادها وشهائها عبر بارا والأبيض والفاشر والضعين ونيالا حتى تبلغ مشارف الجنينة ويلقي الأحرار والثائرون والمجاهدون بقايا القتلة واللصوص والمرتزقة إلى مجاهل الصحراء التي جاؤوا منها وإلى مزبلة التاريخ التي يستحقونها. وفي صحبة الصالح البرعي والاصوات الصادحة للصحوة تستيقظ هذه الكلمات المباركة في حق المجاد الأكبر سيد الخلق وأتباعه المجادين من لدن مكة وحتى أصقاع دارفور وبقية القلاع ستأتي تباعا.