قصيدة لعبد الكريم الكابلي

مثلما أن للخرطوم لاءات فللكابلي لاءات ونداءات ونصائح ومن سوء حظنا أننا في تجربتنا الإعلامية لم نستدرج الكابلي ليقرأ علينا ويوثق أشعاره بالفصيح والعامية كما أننا لم نوثق له قراءاته الشعرية واختياراته لكبار الشعراء العرب والسودانيين فلعبد الكريم طريقة في الأداء الشعري باهرة مثل غنائه، وأشعار عبد الكريم الكابلي تصلح للآادء الصوتي البحت كما أنها تصلح للتغني والنشيد وبرحيل الكابلي افتقدت الشواطئ السودانية واحدا من أكثر النوارس بهاء وجمالا وشدوا وتغريدا.