لو كنت ناكر للهوى – عوض أحمد خليفة

لا ينسى سمار الليالي تلك الليلة الغالية من ليالي الخرطوم في ملتقى المساء الثقافي الذي كان شعاره نحو أفق ثقافي طليق، نعم لا ينسى عشاق الأمسيات بالخرطوم الوادعة الصوت الشجي للشاعر اللواء الوزير الصحفي عوض أحمد خليفة حيث ظل صوته الشجي عامرا بالحضور رغم أن الثمانين كانت تطارده بلطف واحتفاء. وظل عوض أحمد خليفة عاشقا كبيرا في الشعر والغناء واماما وفقيها في مسجد الأدارسة. ومن اشراقاته أنه قرأ لكل الأجيال في تلك الليلة (لو كنت ناكر للهوى زيك كنت غفرت ليك) وعندما عادت الطيور إلى أوكارها استمعوا لها لحنا وغناء وبصوت عركي القادم كالشلال من سنوات السبعينات البهية.