لحظة من وسن – محمد وردي
الفنان والموسيقار والمطرب محمد عثمان وردي دخل ساحة الفنون من باب الموهبة والجدارة والحب والثقافة واحتل بهذه الكفاءة مرحلة متقدمة في تاريخ الموسيقى العربية والأفريقية والعالمية. وحسب مقولة صديقه الموسيقار علي ميرغني حين سمع بنيل وردي للقب فنان أفريقيا الأول صاح محتجا إن وردي فنان العالم الأول!. وردي أجمل تعريف عنه أنه ينبوع ثر من الألحان فهو الذي قدم بثقافته ومعرفته الشعرية الفيتوري إلى دائرة القصيدة المغناة ومن منا لا يذكر أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق، ولحظة من وسن، وعرس السودان. ومن إليازات وردي والفيتوري فلنقف جميعا لنستمع لرائعته (لو لحظة من وسن تمسح عني حَزني.. تحملني ترجعي إلى ربوع وطني)