ود بادي يرثي إسماعيل حسن

الدكتور محمد ود بادي طبيب ناجح وشاعر مطبوع وانسان وديع ومسامح يترك أثرا في قلب كل من قابله ولو في لمحة أو ومضة. ترك أثرا بالغا في جامعة الخرطوم ساحاتها ومنابرها ولياليها حتى كاد الطلاب في كل سنوات الدراسة الّا يتخرج ود بادي. وكانت يده المباركة بلسما في مستشفيات بلادنا وفي المهاجر. كان ود بادي يداوي بالروشتة وبالقصيدة وبالدعاء وبحب الآخرين. كان تلميذا وفيا لشيخه الراحل إسماعيل حسن. وود بادي من الكثيرين الذين أدبهم الشعب السوداني وأحسن تأديبهم وود بادي هو النسخة الأصيلة للسوداني الذي يستطيع رغم تخصصه النادر أن يصبح تربالا في الشمال أو حامل طنبور في أفراح الجميلات أو طبيبا مداويا للفقراء والمساكين وما زالت حارات السودانيين تحفظ قصيدته في رثاء ود حد الزين وتبقى حارة في قلوب النساء والرجال أبد الدهر مادامت هنالك مفردة تسافر وأغنية تعطر الأنفس والمسافات.