زولة – جمال حسن سعيد

الصوفي المعذب جمال حسن سعيد الشاعر والمسرحي المؤانس الكبير هو في حقيقته طفل كبير تمت صياغته مثل الحب من النور والنار. جمال حسن سعيد مخلوق بعث وسط الغبش والبسطاء ليوزع سلعة الفرح والضحكات التي تنطلق من القلب والأشعار. غنى له مصطفى سيد أحمد وغنى له سيف الجامعة وهو طالب صغير على بدايات درب المسح والقريض، غنى له الجابري، ورغم هذه الطاقة البشوشة من الحب والشعر والدراما والذكريات إلا أن قلب جمال حسن سعيد (لكوندة) مفروشة ومفتوحة لاحزان بلاده، فمن يعيد لنا جمال السودان ليعيد لنا جمال حسن يعيد من جديد؟!