منى الخير – بلال ما جاء
دُعي ذات مرة الموسيقار علاء الدين حمزة لمناسبة زواج بضاحية بري بالخرطوم وعندما قفل راجعا استوقفه صوت حنون يغني أغنيات البنات في منزل بيت الفرح فطلب من أحد المدعويين أن يحضر له هذه المغنية وطلب منها ان تأتي غدا للإذاعة إن كان لها رغبة أن تكون مطربة. وفي اليوم التالي حضرت للإذاعة وتم تدشين الفنانة المتميزة ذات الصوت الشجي منى الحير. ومن الذين اهتموا بها وهي من بنات الخرطوم الشاعر إسماعيل حسن فأهداها مجموعة من الأغنيات الكبيرة والصغيرة ابتدرها بقصيدة (بلالي). وأهداها عبد الرحمن الريح (منى عمري وزماني) ثم أغنيتها الرائعة (العيون)، وأهداها علاء الدين حمزة لحنه الخالد الشهير (تخاصم يوم). وكان ود حد الزين عندما يستمع لبلالي يقول بأن الذي يعرف مفردة بلالي وتنغيمها عند منى الخير يجب أن يمنح الجنسية السودانية بلا معاينة.