
الرحيل المبكر للمبدعين السودانيين
بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ
حفل تاريخنا الإبداعي بشخصيات أنتجت موفور إنتاج إبداعي ظل إرثاً تليداً، بيد أن أغلبهم رحلوا في باكر أعمارهم، فمنهم الفنان المغني والملحن والشاعر والقاص والمسرحي، وهم:
عمر أحمد (كان بدري عليك) الذي توفي وعمره 22 عاماً، وهو من اكتشافات الشاعر الفخم عبد الرحمن الريح.
عبد العزيز العميري توفي وعمره 35 عاماً، وهو المبدع الذي تغنى بصوت ساحر والدرامي المهول صاحب عدد من الأعمال الدرامية مثل وادي أم سدر، ومؤسس لفرقة الأصدقاء المسرحية، وشاعر أغنية لو أعيش زول ليهو قيمة أسعد الناس بوجودي.
الأمين برهان توفي وعمره 37 عاماً، وهو أحد صناع ما عُرف بحقيبة الفن، واشتهر بأغاني الجنان في الدنيا و لاموني ليه.
خليل فرح توفي وعمره 39 عاماً، ويعتبر أول من لحن أغانيه بنفسه، زائداً أول من تغنى بأغنية عربية فصيحة وهي أعبدة ما ينسي مودتك القلب للشاعر عمر بن أبي ربيعة.
محمد أحمد سرور توفي وعمره 40 عاماً أو تزيد قليلاً، وهو من مؤسسي فن الحقيبة باعتباره أول من تغنى بها وأول من تغنى بالإذاعة السودانية، وله 121 أغنية بصوته.
محمود عبد العزيز توفي وعمره 46 عاماً، وهو من أصحاب القدرات الصوتية الخارقة، بدأ الغناء وعمره 16 عاماً، وقبلها عبر برامج الأطفال بالإذاعة السودانية والتلفزيون، وله 80 أغنية.
كرومة توفي وعمره 40 عاماً، وهو الملحن الأسطوري لأغلب أغنيات حقيبة الفن، وله أكثر من مائة أغنية.
رمضان حسن توفي وعمره 45 عاماً، وهو أحد أبطال السودان في رفع الأثقال وفنان ذو صوت آخاذ.
حسن سليمان الهاوي توفي وعمره 50 عاماً، وهو أول سكرتير لنقابة الفنانين، وفنان وملحن له 42 أغنية، منها 24 مسجلة بالإذاعة السودانية.
مني الخير توفيت وعمرها 40 عاماً، وهي من رائدات الغناء، وكانت ملهمة الكثير من الفتيات لولوج عالم الفنون غناءً ودراما.
فاطمة الحاج توفيت وعمرها 47 عاماً، وهي الشخصية النسائية الثالثة لولوج عالم الغناء بعد عائشة الفلاتية ومهلة العبادية.
مهلة العبادية توفيت وعمرها 52 عاماً، وهي صاحبة اللونية الغنائية الخاصة والمعروفة بغناء البنات.
عبد العزيز محمد داؤد توفي وعمره 55 عاماً، وهو أحد أساطير الغناء بصوته وإمكانياته المعروفة، وله 63 أغنية وعدد من المدايح النبوية.
عبد الله أميغو وهو أسطورة العزف على آلة الكلارنيت وأستاذ آلات النفخ بكلية الموسيقى والدراما، وله 16 مقطوعة موسيقية مسجلة بالإذاعة.
خوجلي عثمان توفي وعمره 47 عاماً، وله 24 أغنية معروفة للعشاق.
سامي يوسف وهو نموذج للرحيل المبكر، إذ توفي وعمره 22 عاماً، واشتهر كقاص وروائي وكاتب أدبي فذ.
التجاني يوسف بشير توفي وعمره 26 عاماً، وخلف ثروة شعرية ستظل نموذجاً للإبداع أبد الدهر.
مصطفى بطران توفي وعمره 23 عاماً، واشتهر بأغنيات الحقيبة التي كتبها وهي قرابة السبعين أغنية، أشهرها دمعة الشوق كبي.
معاوية نور توفي وعمره 33 عاماً، قضاها متأملاً كاتباً مترجماً ناقداً أدبياً ومؤلفاً لمحتوى أدبي شاهق الإبداع.
الناصر قريب الله توفي وعمره 34 عاماً، وهو شاعر من أفذاذ وأساطين الشعر السوداني، كتب الشعر وعمره 16 عاماً.
عرفات محمد عبد الله الصحفي المهول الذي لم يمهله القدر ليكتب ويواصل مسيرته الصحافية، وكان أول من أسس مجلة سودانية خالصة وهي الفجر.
مجدي النور: 39 عاماً، بمسرحيته التي كتبها وأخرجها عجلة جادين الترزي يكون قد سجل اسمه كأحد صناع الدراما الأوائل في تاريخ المسرح السوداني.
د. أحمد الطيب توفي وعمره 44 عاماً، وهو يستحق أن يطلق عليه مبدع مبدعي السودان؛ فهو صاحب أول دكتوراه في المسرح في العالمين العربي والإفريقي، ومدير معهد التربية بخت الرضا، والكاتب الصحافي المعروف.
ملكة الدار محمد عبد الله توفيت وعمرها 44 عاماً، وهي رائدة كتابة القصة النسائية والمعلمة المعروفة.
د. محمد عبد الحي توفي وعمره 44 عاماً، وكان أن أنتج خلالها ما يمكن إنتاجه في مائة عام، وهي ستة دواوين شعرية وخمسة كتب فكرية، وتدريساً بكلية الآداب بجامعة الخرطوم، وترجمة لأعظم القصائد التي كتبها شعراء بريطانيون.