قاموا العشاق – أولاد البرعي

هذه الأيام أيام العمرة ورمضان على الطريق وهذه الليالي ليالي الحلم بايام الحج المباركات والجميع يدخرون ما فاض وما لم يفض من طيب الاموال استعدادا لهذه الرحلة المباركة حيث تشمخ الكعبة الزاهية في قلوبهم وعقولهم وتطل ام قلل والنخيل حيث روضة المصطفى صلى الله عليه وسلم الشريفة وهو حلم يراود كل اهل الاسلام ولكنه عند السودانيين له عمق خاص ومآثر ومحبة. وأولاد البرعي في هذه القصيدة يحرضون الاخيار على هذا الرحيل المشمول بالهوى الفياض والحب النبيل. رحم الله البرعي وبارك الله في ابنائه والمادحين واعاد الطمأنينة للزريبة من جديد