سنن البرامكة – خلف الله حمد

كان العام عام محل وفقر ومسقبة وقد امسكت السماء وصار حلم السودانيين في قبضة ذرة، وكوب من الماء. كان الصالح الزعيم النعيم ود حمد في قلب الجزيرة يمتلك العشرات من (المطامير المترعة بالفيتريتة) وكانت فرصته للثراء (لي جنا الجنا)، إلا أنه رد كل التجار ورفض القيم المضاعفة وأقام فسطاطين أحدهما لغطعام الطعام والثاني لتوزيع الذرة المحض للقرى المجاورة، فأثار هذا الفعل المهيب شاعرية بابا، الشاعر والمغني الشهير فأطلق رائعته التي بقيت على مر الزمن على شفاه النساء والرجال (أحيا سنن البرامكة) ومن الحق الأدبي أن نذكر للموثقين والعارفين بأفضال الناس بان أول من تغنى بها كان الفنان الشعبي الراحل خلف الله حمد