لو كنت ناكر للهوى زيك – أبو عركي البخيت

عندما جاء عركي بصوته الشجي المترع بخضرة الجزيرة وطيبة أهلها غمر الحارات السودانية بأغنيات البدايات الصغيرة الوسيمة كالعصافير على شجيرات الحديقة. وعندما استيقن المجتمع الفني بأنه كسب فنانا كبيرا صاحب موهبة وقضية أهدى له عركي أغنياته الكبار وأشهرها (لو كنت ناكر للهوى زيك) والتي كان يعتبرها الشاعر اللواء عوض أحمد خليفة أنها من إليازات روائعه بجانب (غاية الآمال) لإبراهيم عوض و(عشرة الأيام) لعثمان حسين. وأفاض وأضاف عركي لتجربة الأغنيات الكبيرة رائعة سعد الدين إبراهيم (عن حبيبتي بقولكم) ورائعة هاشم صديق (يوم رحيلك) و(بخاف) رائعة حسن السر. وما زال عركي رغم وعورة الطريق ونهارات الأسف قادرا على العطاء والاستمرارية وافتراع الألحان والمعاني الجديدة.