عليك صلاة الله – الصحوة
السادة الطيبية وأهل الطريقة السمانية من غير الطرب الطاهر الذي ضمخ قلوب السودانيين وعقولهم بالمحبة والصدق والدين الا ان الناس تعلموا منهم جمال اللغة فقد قاموا بتسويق اللغة الفصيحة على العامة والخاصة ونفخوا فيها الروح بالألحان والآداء والترديد المفعم بالحيوية فأصبحت أناشيدهم الفصيحة مدخلا لكل الليالي الرصينة في مجالس الأماديح وهي تصدح بحب منظومة القيم المسلمة وبقمرها المضيء المصطفى صلى الله عليه وسلم. ومن القصائد الجياد للشيخ محمد المجذوب قصيدته (عليك صلاة الله ثم سلامه ألا يا رسول الله إني مغرم) بصوت فتيان الصحوة الذين أناروا بصحوة قلوبهم وعقولهم وألسنتهم وأيقظوا كل الراقدين بهذا الهوى الصوفي الفياض. ونرجو من كل قلوبنا ألا تفرقهم مشاغل الجياة عن هذا المسعى الرباني الذي سيبارك لهم في حياتهم وفي الجنة بإذن الله.