شعراء ملحنون .. أعمال خالدة

شعراء ملحنون .. أعمال خالدة

بقلم: أمير أحمد حمد

معلوم أن الأغنية السودانية مكوّنة من مثلث أضلاعه الثلاثة: شاعر، وملحن، ومؤدٍ، ولا يستقيم هذا المثلث إلا بهذه الأضلاع.
وتبرز في الأغنية السودانية ظاهرة الشاعر الملحن الذي يلحن كلماته وربما يؤديها أيضاً، مثل عبد الكريم الكابلي والطيب عبد الله وغيرهما.
ويتناول هذا المقال الشعراء الملحنين عبر تاريخ الأغنية السودانية:
عمر البنا: لحن بعضاً من كلماته، وربما كلها، وغنى بعضها.
خليل فرح: شاعر وملحن ومؤدٍ، اتسم شعره بالرمزية وله إنتاج غزير.
عبد الرحمن الريح: مدرسة قائمة بذاتها، شاعر وملحن ومكتشف نجوم، ولحن أعمالاً كبيرة لإبراهيم عوض وحسن عطية وغيرهما.
علي محمود التنقاري: جمع بين الشعر والتلحين، وله ثنائية كبيرة مع عائشة الفلاتية، حيث منحها أكثر من 16 عملاً.
محمد عوض الكريم القرشي: لحن جميع أعماله تقريباً، وله ثنائية كبيرة مع الفنان عثمان الشفيع.
العميد الطاهر إبراهيم: شاعر وملحن، شكّل ثنائية مميزة مع إبراهيم عوض، ومنح محمد وردي عملين من ألحانه: شعبك يا بلادي شعبك أقوى وأقدر و حرمت الحب والريدة.
عوض جبريل: شاعر وملحن كبير، لحن معظم أعماله لترباس والجابري وغيرهما، وبدأ مطرباً قبل أن يتجه للشعر والتلحين.
السر قدور: لحن بعضاً من كلماته، خصوصاً أعماله لدى الفنان كمال ترباس.
وهذه نماذج مما تميزت به الأغنية السودانية خلال مسيرة تجاوزت القرن، والقائمة أطول مما ذُكر هنا.