
آه لو تقضي الليالي لشتيت باجتماع
كتب: محرر ألوان
في إحدي مهرجانات الثقافة التي اشتهرت بها الفترة المايوية وفي إحدي أماسي الخرطوم التي كانت نصف آمنة ونصف مطمئنة، جلس في إحدي الملتقيات البروفيسور عبدالله الطيب الذي كان يمثل الأصالة وبجواره الدكتور محمد عبدالحي الذي كان يمثل المعاصرة والدكتور إسماعيل الحاج موسى الذي كان يمثل السلطة والسلطان ودائماً ما كانت حديقة الثقافة تجمع بين الفُرَقاء وتقرب ما بين الخصوم وهذا طبع سوداني أصيل يجمع الشتات قبل أن ينقض علينا شراذِمة (الشتات)، وما زالت قصيدة ناجي وأغنية زيدان توشوش الآذان حتى يوم الناس هذا، رحلوا وبقيت.
ﻗﻒ ﺗﺄﻣﻞ ﻣﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﻭﺇﺧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺸﻌﺎﻉ
ﻭأﺑﻜﻲ ﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ
هَدَه ﻃﻮﻝ (ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ)
ﻣﺎﻳﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻧﺠﻢ
ﻋﻠﻲ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻉ
ﻏﺎﺏ ﻣن ﺑﻌﺪ ﻃﻠﻮﻉ
ﻭﺧﺒﻲ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﺘﻤﺎﻉ
ﺁﻩ ﻟﻮ ﺗﻘﻀﻲ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ
ﻟﺸﺘﻴﺖ ﺑاﺟﺘﻤﺎﻉ
ﻛﻢ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻭﻛﻢ ﻣﻦ
أمَلٍ مُرِ ﺍﻟﺨِﺪﺍﻉ