تصوري كيف حالي – اسماعيل حسن
اسماعيل حسن ود حد الزين ظاهرة في تاريخنا الثقافي والأدبي والفني. درس بالقاهرة الزراعة ورغم أنه ذهب إليها طفلا إلا أن مفردات الشوايقة لم تفارق لسانه ولا وجدانه عاد كما هو تربالي بامتياز وقد أصدر ديوانه الفصيح الأول (من أجل الإنسان) واتجه بعده للعامية وأصدر ليالي الريف وكانت أثرى تجاربه هي الثنائية التي ربطته مع الفنان محمد وردي فقدموا حزمة من إليازات الغناء السوداني التي جملت السودان منذ الخمسينات حتى أوائل السبعينات وعمل بعدها بالسياسة نائبا حيث كانت لياليه السياسية تبدأ بالشعر وتنتهي به وأصبحت برنامجه السياسي الذي ينافس به الآخرين. قصيدة بلادي من القصائد التي كانت وستبقى طويلا في مشاعر واحساس السودانيين وهم يغنون لبلادهم التي احبها ود حد الزين طفلا وغادرها بذات الحب شيخا