لما تضحك يا جميل – عمر محمود خالد
الدكتور الطبيب الشاعر عمر محمود خالد على الرغم من أن دراسة الطب تأكل الوقت وتضيق شرايين المشاعر إلا أنه بموهبته الكبيرة وأريحيته وحبه للناس والحياة كان يملأ منتديات الجامعة والأندية والإعلام بقصائده المزهرة العصافير التي كانت ترتاد جوانح الناس -بلا استئذان-. كان عمر محمود خالد مبذولا للناس وللشعر وللطب وللحياة ولأصدقائه الكثر وقد أضاف حب النجيمات البعيدة والمريخ لشخصيته دفئا رياضيا وصدى جماهيريا وله في حب النجمة الحمراء أشعار ومقالات جعلته يحتل مساحة مرموقة وسط عمالقة نادي المريخ البروفيسور علي المك والسلطان حاج الحسن عثمان والسر أحمد قدور ومرسي صالح سراج وما زال يعطي للوطن وللقيم وللجمال والخير الذي وهب له حياته. -أطال الله عمرك- يا جميل الكلمة التي كان يرددها صديقه الحلنقي كلما التقاه. وفي إحدى الحلقات التوثيقية التي قدمها الأستاذ حسين خوجلي في برنامج أيام لها إيقاع كانت هنالك جلسة على وادي القمر قرأ فيها أستاذه السر دوليب وغنى فيها صديقه محمد ميرغني وقرأ عمر شعرا أبتدره بذكريات الطلب الأولى يا سيدة لا وانتهى ب (لما تضحك يا جميل).