أسفاي – محمد وردي

من الأسرار التي بقيت بلا تفسير القطيعة الابداعية التي استمرت حتى الرحيل بين الشاعر إسماعيل حسن وصديقه محمد وردي. تلك الرفقة التي أثمرت العشرات من الأغنيات الرائعة التي جمّلت جيد الغناء السوداني ولم تفلح كل المحاولات في رأب الصدع بين الصديقين دون أن يقدم أي واحد منهما تفسيرا للقطيعة وقد حكى وردي يوما أن أحدا قرع باب منزله بالكلاكلة وعندما أطل منه كانت دهشته بالغة إذ رأى أمامه إسماعيل حسن. قال لقد ألجمني الموقف وقبل أن أقول كلمة واحدة ألقى بين يدي مظروفا وقال بطريقة الشوايقة الساخرة (القصيدة آخرابي بتشبهك) ومضى. فكانت (وا أسفاي إرادة المولى رادتني بقيت غناي)