
أسامة عوض الله يكتب: حضر موت والمهرة .. دارفور أخرى.. تل آبيب – أبوظبي .. مخطط الطوق والحزام الإسرائيلي ..
حضر موت والمهرة .. دارفور أخرى.. تل آبيب – أبوظبي .. مخطط الطوق والحزام الإسرائيلي ..
أسامة عوض الله
دويلات في دارفور.. جنوب اليمن الدروز والجولان .. والساحل السوري .. و(شرق) و(غرب) و (جنوب) ليبيا ..
المجلس الإنتقالي الجنوبي اليمني على خطى الدعم السريع ..
السعودية ومصر هما القوى الإقليمية المستهدفة من (الشمعدان العبري) لإضعافهما ..
إسرائيل تجاوزت مخطط (إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل)..
الضعف والتمزق والتشتت والهوان العربي أنتج إسرائيل أكثر قوة وسطوة وبطش وجبروت..
1
ما حدث ويحدث في اليمن ، في جزئه الجنوبي في (حضر موت والمهرة) ، هو حلقة من حلقات (الطوق والحزام الإسرائيلي) الذي يتسلل بيسر وتؤدة إنقلبت إلى تسارع {لخنق} {القوى الإقليمية} في منطقة (الشرق الأوسط والقرن الأفريقي والبحر الأحمر) .
والقوى الإقليمية المستهدفة من قبل الدولة العبرية ( دولة الشمعدان العبري) بالدرجة الأولى هي {السعودية ومصر}.
2
أما {الطوق الخانق} فسلسلته {رأسها} في (جنوب لبنان) ، و(الجولان السورية، والساحل السوري) ، و(قطاع غزة) ، في (البحر الأبيض المتوسط) ، و{قفلها} في (دارفور السودان) منطقة (شرق أفريقيا) ، و(جنوب ليبيا)، في منطقة (الساحل والصحراء) ، و{وسطها} (جنوب اليمن) ، وما يسمي ب (جمهورية ارض الصومال)، في (البحر الأحمر).
3
المرعب في هذا (الطوق والحزام الخانق) أن (سيناريو تنفيذه) يسير بيسر، وبلا عوائق، كالسكينة التي تخترق تورتة الميلاد أو الأفراح الكبيرة ، يمسك بها – السكينة – المحتفى به ويغرسها في داخل التورتة ، فتقطعها لأجزاء وكتل صغيرة ومختلفة الأحجام وسط جوقة من الأهازيج والأفراح والزغاريد والتهاني والتبريكات.
4
هذا هو بالضبط ما يحدث الآن من إسرائيل ووكيلها الأمين في المنطقة – أبوظبي – بتقطيع أوصال دول المنطقة – التي تعاني من تباينات وتداخلات وإختلافات وصراعات طائفية وإثنية وأيدولوجية وسياسية وفكرية وديمغرافية وتغذيتها “عسكريا” – وتحويلها لدويلات تابعة وخاضعة لإرادة تل أبيب مرورا بأبوظبي.
5
فما يحدث في (جنوب اليمن) هو – (كوبي بيست) و (كلاكيت تاني مرة بل ويمتد ليكون ثالث ورابع وعاشر مرة) – من ما حدث ويحدث في دارفور.
6
فإسرائيل ووكيلها تعمل على تحويل (المجلس الإنتقالي الجنوبي) في اليمن ، إلى (مليشيا دعم سريع) جديدة كالتي في السودان.
وتحويل اراضي وجبال ومرتفعات وسهول وأراضي (جنوب اليمن) إلى (دارفور) جديدة.
7
السيناريو الإسرائيلي المرعب عبر (الطوق والحزام)، الحالي الجاري تنفيذه، تجاوز خطط قادة إسرائيل الكبار – بدءا من مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل ومن بعده اول رئيس وزراء لإسرائيل بن غوريون ومرورا بجولدامائير، وليس إنتهاءا بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الحالي – خططهم وعملهم على تأسيس وإنشاء إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل.
8
فإسرائيل اليوم – في ظل الضعف والتمزق والتشتت والهوان العربي ، والإسلامي والأفريقي – هي في أقوى أزمانها على الإطلاق ، بل وهي في أوج سطوتها وبطشها وجبروتها ، أصبحت تغزو الأراضي العربية وتحتلها عنوة بجيشها كما حدث في غزة والجولان ومزارع شبعا في جنوب لبنان ، أو بوكلاء بالنيابة عنها كما في دارفور ، وكما يجري الإعداد له في الجنوب اليمني.
9
والهدف الأكبر لإسرائيل من كل ذلك هو تفتيت الدول العربية وتقسيمها وتقويمها ، وتكوين وإنشاء دويلات هشة ضعيفة وكيانات موازية ، لهذا جاء إعترافها بما يسمى ب (ارض الصومال) كجمهورية.
10
وتعمل اسرائيل لإنشاء دويلات ضعيفة خاضعة لها وتكون إسرائيل هي الحامي لها ، دويلات في {دارفور} (السودان) ، و{الدروز} (سوريا)، و{جنوب اليمن} (اليمن)، بالإضافة ل {ارض الصومال} (الصومال)، وتقسيم ليبيا إلى (ثلاث دول ، في (شرق ليبيا) (غرب ليبيا) (جنوب ليبيا) لتكون الأخيرة رئة لدارفور وتشملان عرب الشتات