درويش سوداني – محي الدين فارس
من المعلوم أن الشاعر السوداني العربي الكبير محي الدين فارس اشتهرت تجربته الشعرية في قصيدة التفعيلة أو القصيدة الحرة في مصر الشقيقة قبل قدومه للسودان، وكانت مجلة الآداب ومجلة شعر تحتفي بقصائده مع أصدقائه تاج السر الحسن وجيلي عبد الرحمن والفيتوري هذه المجموعة التي ملأت منذ الخمسينات منابر القاهرة الثقافية شعرا جديدا موزع الأنفاس ما بين القضايا العربية والأفريقية بل وبالقضايا العالمية. وتظل تجربة محي الدين فارس واحدة من التجارب الشعرية التي تزامل كتفا لكتف تجربة السياب وصلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي ومحمود درويش بل تتفوق عليهم في بعض الأحيان لغة وأخيلة فمحي الجين فارس قد تخصص في دراسته الجامعية في اللغة والأدب وأصول الدين وعلم الكلام وله رصيد في ذلك كبير زاد الكثافة الابداعية في أعماله. رحم الله أستاذتا محي الدين فارس فقد بقي أسمه خالدا في اشعاره وفي أغنياته. لن أحيد، ومرحبا أكتوبر الأخضر مرحى، لتلميذه زيدان إبراهيم بمدرسة أمدرمان الأهلية.