ويبقى القرآن هادياً بشيراً ونذيراً

كتب: محرر ألوان

نرجو من كل قلبنا أن يكون تفسير القرآن الكريم للبروفسير عبدالله الطيب وقراءة الشيخ صديق أحمد حمدون في الحفظ والصون بمكتبة الإذاعة، وندعو من كل قلوبنا أن لا تكون أيدي البغاة واللصوص قد طالت هذا الإرث العلمي العظيم الذي إعتاد أهل السودان في المدن والأرياف أن يتحلقوا حوله مستمعين للشيخ صديق وللتفسير البسيط العميق للبروفسير عبدالله الطيب.
ومن منا ينسى صوت أبوبكر عوض وهو يقدم بطريقته المعتقة والمستنيرة (دراسات في القرآن الكريم يقدمها تفسيراً دكتور عبدالله الطيب ويتلوها قرآناً الشيخ صديق أحمد حمدون). مضى البروف عبدالله الطيب ومضى شيخ صديق أحمد حمدون ومضى أبوبكر عوض ويبقى القرآن هادياً بشيراً ونذيراً لأهل السودان والعالم أجمع وهم يرددون في حقه أبيات الشاطبي:
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ
وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا
فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكاً
مُجِلاًّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا
هَنِيئاً مَرِيئاً وَالِدَاكَ عَلَيْهِما
مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ
فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ
أُولَئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلَا