لا تحفروا لي قبرا – الفيتوري
أوصاف كثيرة يطلقها أهل التوثيق الابداعي كتاب ونقاد وباحثين ودارسين ويلصقونها بجمال على صدور الشعراء فهذا مبدع وذاك صاجب صورة وذاك صاحب مفردة وهذا مجدد وذاك متفرد ولكن الوصف للشاعر بانه شاعر كبير لم ينلها إلا قلة في تاريخ الشعر العربي المعاصر فكانوا أولى بها تستحقهم ويستحقونها ففي العراق يمكن أن نقول بمنتهى الاطلاق والشجاعة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري وفي اليمن الشاعر الكبير عبد الله البردوني ويمكننا أن نقول الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي وفي سوريا الشاعر الكبير عمر أبو ريشة، والشاعر الكبير نزار قباني، وفي السودان يمكننا أن نقول وفي المقدمة الشاعر الكبير محمد الفيتوري فهو من غير الرصانة والتجديد فللرجل نبرة رخيمة عميقة في الالقاء وهذه قصيدته الشهيرة لا تحفروا لي قبرا.
فكما كان يقول الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد الفيتوري ليس مجرد شاعر بل هو غول أفريقي يستطيع أن يلتهم كل ما نقول