عصام جعفر يكتب: هل هؤلاء الخونة سودانيين؟!

مسمار جحا

عصام جعفر

هل هؤلاء الخونة سودانيين؟!

هؤلاء القوم تنكروا للبلد الذي أظلهم وأرضعهم وعاشوا في كنفه على خير وأحسن ما تكون العيشة..
هؤلاء القوم ساموا البلد غدرًا وخيانة كأنه لا يعنيهم، ولم يشربوا من نيله ولم ينهلوا من معينه، وكأنه لم يكن لهم وطنًا ومأوى…
علاقة هؤلاء القحاتة بالوطن السودان غريبة وعجيبة ومحيرة ومحيطة!!
سعوا بكل جهدهم لإلصاق كل تهمة منكرة به، وكل جريرة وكبيرة وحقيرة، تفننوا في إلحاق الأذى به والإساءة إليه وإلى تاريخه وحاضره، وساعدوا على حصاره وتجويع أهله وانتهاك حرماته وسرقة ثرواته وتاريخه، ورمي شبابه وأطفاله في محرقة ومقتلة عظيمة لم تحدث في أشد حقب التاريخ ظلامًا ووحشية…
هؤلاء القحاتة أتوا بما لم تأتِ به الأوائل من كذب ونفاق وخيانة وغدر..
في أيام حكمهم البائد اجتهد رئيس الوزراء حمدوك الفاشل الذي تم تنصيبه من قبل السفارات الأجنبية والقوى العميلة، اجتهد في استدعاء قوات أممية لدخول السودان، واعترف بجرائم لم يرتكبها السودان كضرب المدمرة الأمريكية كول، والاعتداء على سفارتي أمريكا في دار السلام ونيروبي، ودفع مقابل ذلك أموالًا من خزينة السودان كتعويض للأمريكان لا يستحقونه، وألحق عجزًا بموازنة السودان إلى اليوم.
أي جريمة تحدث في أي بقعة من العالم سارع القحاتة في تهافت فاضح ومخزٍ لإلصاقها بالسودان، سعيًا وراء إدانة دولية للسودان وللمزيد من الحصار والتضييق، أملًا في سقوط الحكومة وعودتهم للحكم، لا يهمهم أمر المواطن السوداني ومعاناته في عيشه وأمنه وصحته…
القحاتة تبنوا رواية استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية في مدينة الخرطوم، ذات المدينة التي عادت للحياة، وعاد لها المواطنون والحكومة، ودارت فيها عجلة الحياة..
لم ييأس القحاتة من تدبير التهم لبلادهم وصناعة الذرائع للأعداء للتدخل في البلاد بالأكاذيب المخجلة والحيل السمجة.. ما تركوا كذبة إلا وجربوها، ولا حيلة إلا استخدموها، وصاح الخائن القحاتي خالد سلك: وجدتها… وجدتها.. عندما سمع ترامب الرئيس الأمريكي المتهور يقول سنتدخل في نيجيريا لصالح المسيحيين الذين يعانون من انتهاكات هناك، فصاح خالد سلك فرحًا: والمسيحيين في السودان أيضًا يعانون من القهر والاستبداد بسبب الإخوان المسلمين..
هل رأيتم مثل هذا الهبل والاستعباط والمحاولات الدائمة لتوريط البلاد في أي مصيبة من قبل هؤلاء القوم الخونة؟
هل تعلمون أن المسيحيين مضطهدون في السودان… هكذا يقول خالد سلك في دعوة للأمريكان للتدخل في السودان لإنقاذ المسيحيين… تبًا له.. خسر وخاب هو وفصيله من القحاتة..