قصيدة الشاعر علاء الدين ود البيه

إن الكرام الشجعان والصالحين لا يموتون فذكراهم تبقى أبدا في أعماق الناس ووجدانهم يتداولونها ارثا وحكاية فإذا ارتبطت هذه المكارم بالشعر الصادق مدحا او رثاء او الاثنين معا فإن مثل هذه الذكرى تتضاعف في قلوب الملايين ومن الأمثلة الشائعة في هذا الأمر والمطابقة لهذا المعنى رثاء الشاعر العبقري عكير لصديق عمره الفارس والصالح والشاعر وحفيد النقباء والأقطاب الشيخ الجيلي دفع الله الكباشي والذي رحل مبكيا عليه لكنه عاش في دموع الفراشض وجميل القصائد ومنها هذا الرثاء الذي يبتدره عكير (صفّتن البقت للأكرمين صفايا.. ماكفاها أحمد كوكب الحلفايا)