
لاجئون سودانيون في المغرب يحتجون أمام مقر المفوضية السامية للاجئين
رصد: ألوان
نفّذ اللاجئون السودانيون في المغرب، الاثنين، وقفتهم الاحتجاجية الثالثة أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة الرباط، تنديداً بأوضاعهم الصعبة وما وصفوه بتجاهل المفوضية لمطالبهم الأساسية.
وقال آدم الزين، أحد اللاجئين، لـ”دارفور24″ إنهم نظموا وقفة مماثلة في ديسمبر الماضي طالبوا خلالها المفوضية بالنظر في قضايا التسجيل، والدعم المالي، وتوفيق أوضاعهم، إضافة إلى وقف الاعتقالات التي تطال بعض اللاجئين السودانيين.
وأوضح أن اللاجئين يواجهون تأخيرات طويلة في التسجيل كطالبي لجوء، تصل إلى أكثر من ستة أشهر، فضلاً عن تأخر تحديد وضعهم القانوني كلاجئين لأكثر من عام. وأشار إلى أن السلطات المغربية تعتقل بعض اللاجئين وتنقلهم إلى خارج العاصمة، مع منعهم من العمل، في وقت تقلّص فيه الدعم المالي من 800 درهم إلى 500 درهم دون توضيح الأسباب.
كما كشف عن توقف الدعم الصحي للاجئين بسبب ضعف التمويل، ما صعّب حصولهم على العلاج والدعم النفسي، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.
من جانبه، قال نور الدين أبكر، وهو لاجئ آخر، إن عدد السودانيين في المغرب يبلغ نحو 2300 لاجئ بينهم نساء وأطفال، وصلوا بعد اندلاع القتال في السودان في أبريل 2023. وأوضح أن معظمهم قطعوا مسافات طويلة عبر ليبيا والجزائر وتونس وصولاً إلى المغرب، فيما وصل آخرون عبر الطيران من دول أفريقية وعربية.
وناشد أبكر المفوضية السامية التدخل العاجل لتوفيق أوضاع اللاجئين السودانيين، وزيادة الدعم المالي، وتسريع إجراءات التسجيل وتحديد الوضع القانوني، وإعادة الخدمات الصحية الموقوفة.