
ماذا قال حسين خوجلي عن محمد وردي؟
ضل الدليب
ودالشريف
ماذا قال حسين خوجلي عن محمد وردي؟
المغنيات أصبحن أكثر من (الهم في القلب)!
هذا (….) الفنان هو أفضل من ردد (عازة في هواك)
نجوم الغناء الشباب مريخاب عدا جمال فرفور
ابنة محمد نعيم سعد حاولت تكون فنانة وفشلت
الحديث عن المعلم محمد وردي يحتاج إلى مجلدات وليس صفحات، وقد أمتع الناس بصوته السعيد القوي الذي لا يوجد له مثيل في الساحة الفنية، وما زال فنان القمة وفنان الشباك الأول رغم رحيله، ومتابَعًا بشدة عبر الأسافير. وكان من المقرر الاحتفاء به لعام كامل، ولكن كانت ما يُسمى بثورة ديسمبر ثم الحرب اللعينة، وبإذن الله يتم الاحتفاء به عبر عام كامل بعد نهاية الحرب. الاحتفاء بمبدع شكّل وجدان الناس، وغنّى لهذا الشعب في مختلف مراحل نضاله، وأثرى الساحة بأكثر من 400 عمل، كل عمل يختلف عن الآخر. وكما قال الأديب حسين خوجلي: وردي لو غنّى «المستحيل» وحدها لكفته.
+ أفادوني بأن الفنان أحمد حميدة، فردة الثنائي الوطني، توفي قبل سنوات بمدينة الدامر، وهو شقيق المسرحي والكوميديان الكبير عثمان حميدة تور الجبل. رحمهما الله، وقد أسهما في ترقية المسرح والدراما والغناء. وكنت قد تساءلت عن أحمد حميدة في مرة سابقة.
+ طلب مني أحد الإخوة القراء أن أكتب عن الفنان الكبير الطيب عبد الله، والذي انطلق بقوة في النصف الأول من الستينات وقدم عديدًا من الروائع. ومن منكم لم يردد: السنين العِشت فيها معاك هناي، ويا غالية يا نبع الحنان، ويا فتاتي ما للهوي بلد، وأيامي الخوالي شفت الجنة فيها، ولقيتو واقف منتظر تشتاق عيوني لطلعتو، وعود لينا يا ليل، داوي القليب الانجرح. والطيب عبد الله كتب معظم أغنياته ولحنها بنفسه، وتوقف عن الغناء عقب عودته لأرض الوطن بعد سنوات طويلة قضاها بالمملكة العربية السعودية، فالصوت ما عاد نفس الصوت.
+ أبو عركي البخيت غنّى لوحده في المسرح القومي بأم درمان الأسبوع الماضي، لا موسيقى ولا عود، غنّى ليؤكد أن الإبداع ما زال موجودًا ولم يتوقف في زمن الحرب، ووجدت الخطوة تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل.
+ أخبار المغنيات تسيطر على الأسافير، وحتى ما دار بين ندى القلعة وإحداهن في حفل زواج ابنة عاصم البنا نُشر، وكان أسوأ ما في الحفل، ووجد ردًا قويًا من كاتبة لا أذكر اسمها. خلافات المغنيات مع بعضهن أصبحت ظاهرة، والمغنيات أصبحن أكثر من الهم في القلب، وفي واحدة أحد المعجبين عايز يحول ليها 20 ألف جنيه، حوّل 2 مليار و(جقلب)، وإن شاء الله تكون رجعتا ليهو.
+ تم الصلح وعاد الصفاء بين عشة الجبلية ومروة الدولية، وغنّن كمان سوا من كلمات أمجد حمزة، الذي يقوم بتوزيع الغناء الهابط في الشوارع ويلتقطه صغار المغنين والمغنيات، ولا يسأله أحد.
+ لا أطيق الاستماع لبادي محمد الطيب، رحمه الله، وأستمتع بصوت محمد أحمد عوض، وعوض الكريم عبد الله، ولا أمل الاستماع لرائعة الثنائي ميرغني المأمون وأحمد حسن. جمعة: الليلة الليل يا جمال الليل، ليه يا جاهل وطيبك عبق، السنون براقة يسوي بق.
+ لا أعرف أغنيات خاصة للفنان ياسر تمتام، البارع جدًا في أداء أغنيات الحقيبة وأغنيات زمان، وأحبه جدًا في أغنية العجب بيها. أمنيات الصحة والعافية لتمتام.
+ شعار برنامج في ربوع السودان، البرنامج القديم: أمدر يا ربوع سودانا نحييك وانت آمالنا. كلمات وألحان أحمد عمر الرباطابي، وفيها أيضًا جنوبك واسع مجالو، يا حلات رطبك في الشمال.
+ أفضل وأميز من ردد الأغنية الخالدة «عازة في هواك» هو الراحل عبد الله دينق، وعازة كتبها ولحنها الخليل.
+ في هذه الأيام تمر ذكرى وفاة مصطفى سيد أحمد ومحمود عبد العزيز، والزميل خالد أبو شيبة كتب بروعة عن تجربة مصطفى سيد أحمد، ونادي المريخ حيّا محمود عبد العزيز واحتفل به.
+ كل الفنانين الشباب مريخاب، عدا جمال فرفور، وشاهدت حسين الصادق وشقيقه أحمد في مباريات المريخ.
+ في مرة وبمدينة أم درمان استمعت لسيف الجامعة وهو يردد أنشودة «عرس السودان» لوردي، وأبدع فيها، وسيف الجامعة كان على خلاف مع وردي حتى قبل رحيل وردي بأسابيع، وإن شاء الله يكون سامحو. سيف الجامعة ردد أيضًا «أعز الناس» و«عصافير الخريف» و«عرس الفداء». سيف صاحب إمكانيات صوتية رهيبة.
+ شاعر كبير ظلمه الإعلام هو محجوب سراج، الذي كتب أغنيات رائعات تغنى بها صلاح مصطفى وود البادية وإبراهيم عوض. سأعود للحديث عنه بتوسع بإذن الله.
+ انت لو داير بكاي، ألف أهلًا يا دموع، أنا برضي بحكمك علي وبرضي تعذيب الضمير. هذه الأغنية كتبها شاعر مظلوم إعلاميًا أيضًا هو محمد الجندي من سكان العرضة أم درمان، وكتب أيضًا: يا المصيرك تنجرح بالسلاح المرة بيهو جرحتني. الأولى تغنى بها صلاح بن البادية، والثانية الطيب عبد الله.
+ الراحل أحمد الجابري تأثر بوفاة والدته وترك الساحة الفنية وانزوى، وأخرجه من عزلته الشاعر الصادق الياس بأغنية «الملامة»، وتحكي الأغنية عن تأثره بوفاة والدته.
+ أفراح عصام استقبلت زوجها السابق أحمد المك بمطعمها بالقاهرة. خبر تصدر الأسافير.
+ الأستاذة يسرية محمد الحسن، نجمة الإذاعة والتلفزيون في الزمن الجميل، تواصل العطاء عبر مقالات رصينة تزين صفحات صحيفة أخبار اليوم. يسرية حوربت مع آخرين بداية التسعينات وتم إبعادها من التلفزيون قسرًا، ومن أبعدها لا أتشرف بنشر اسمه هنا.
+ عادت العلاقة بين محمد بشير الدولي، ابن حنان بلوبلو، وشريف الفحيل. طيب ما تعود، يعني عادت العلاقة بين عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب؟!.
+ الحفلات التي شهدتها القاهرة وستشهدها من حفلات عامة وحفلات أعراس فاقت حفلات الخرطوم من الخمسينات وحتى قيام الحرب، والمصريين مرتاحين للقصة دي.
+ أين الفنان عماد أحمد الطيب، وأين الطيب مدثر الفنان الجاد، وأين خالد الصحافة؟.
+ المسرحي محمد نعيم سعد يعاني من أزمة صحية. اللهم شفاءً عاجلًا، ونعيم تألق في عقد الثمانينات، وكانت المحطة الأهلية، وكانت أيام سعيدة.
+ الأحد الماضي تم تكريم الفنان الكبير شرحبيل أحمد بالقاهرة في حضور ابنيه، وجاء التكريم رائعًا يليق بتاريخه، وكانت الأستاذة منى الرشيد نايل مسؤولة الإعلام عن حفل التكريم في قمة تألقها وهي تتحدث عن مسيرته الطويلة في درب الإبداع، كما شاركت النجمة سلمى سيد.
+ أنشودة «عريس الحما» لوردي لمن كُتبت؟، علمًا بأنه تغنى بها مرة وحيدة بمسرح قاعة الصداقة في العام 82.
+ ابنة محمد نعيم سعد حاولت تكون فنانة وفشلت.
+ البلابل اختفن بعد الحرب ولم يظهرن في القاهرة ولا دبي ولا الدوحة.
النظرات بريئة ممزوجة خجل.
البسمات تضوي زي نور الأمل.
وجهك بين مسايرك زي بدر اكتمل.
والشامة في خديدك زي طعم القبل.