
عصام جعفر يكتب: بیان الحزب الشيوعي
مسمار جحا
عصام جعفر
بیان الحزب الشيوعي
* الحال فى السودان وصل إلى نوع غريب من الفوضى والغرابة وعدم المعقولية.
* تتبدى الفوضى في أعظم صورها وتجلياتها في بيان اصدره الحزب الشيوعي بجنوب الخرطوم.. نقلته لكم من صفحة الزميل مصطفى مختار الذي يسكن منطقة جنوب الخرطوم.
* البيان العجيب للحزب الشيوعي يقول: جماهير شعبنا الأوفياء:
وضح جلياً أن الصراع الدائر وحالة الحرب التي نعيشها يزكي نيرانها فلول النظام السابق عشماً في العودة الى السلطة مجدداً.
جماهير شعبنا الأوفياء.
ان منطقتنا تعتبر منطقة عسكرية بامتياز تبدأ من سلاح المدرعات شمالاً إلى الاحتياطي المركزي ومعسكر الدعم السريع بطيبة الحسناب والقاعدة العسكرية بجبل أولياء جنوباً وبالتالي تعتبر منطقة التحام وإصطدام بین القوات المتصارعة..
– عليه وجب علينا أخذ الحيطة والحذر اللازم ونطلب من مواطنينا التواجد داخل المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى والتواجد في شکل مجموعات مع قفل النوافذ والأبواب.
* كما ندعو جميع المواطنين لضبط النفس ورفع حالة التأمين وتكوين لجان لسلام مجتمعي وتفويت الفرصة على فلول النظام البائد وقتل خطاب العنصرية والكراهية في هذا الظرف الحرج من تاريخ شعبنا وقطع الطريق أمام الفلول وأذرعهم من خلق الفوضى والتخريب وزرع الفتن بين جماهير شعبنا .. دمتم .. وعاش نضال الشعب السوداني.
* انتهى بيان الحزب الشيوعي بجنوب الخرطوم، الغريب والمريب والذي يفتح المجال لأسئلة عديدة و مهمة من واقع صيغة البيان الغريبة.
* أول هذه الاسئلة: ماذا هناك وما هو الأمر الذي يجري ويعلمه الحزب الشيوعي ولا تعلمه السلطات الرسمية التي هاجمها البيان وقال انها ضد أهداف ثورة ديسمبر؟.
* هل بات الحزب الشيوعي يحكم منطقه جنوب الخرطوم ومخاطبة الجماهير كحاكم للمنطقة .. وهل من سلطات الحزب الشيوعي إعلان حالة الطوارئ وتوجيهه للمواطنين بالتزام البيوت وقفل النوافذ وما هو الخطر الذي يتهدد السكان ويريد الحزب الشيوعي حماية الناس منه حسب زعم الحزب في بیانه المريب؟!.
* هذا البيان المنسوب للحزب الشيوعي بمنطقة جنوب الخرطوم يربك المشهد الأمني والسياسي ويثير قلق المواطنين وخوفهم وهواجسهم.
* البيان غير سياسي وغير مخول لحزب سیاسي الحديث عن شأن يخص السلطات المختصة.
* على السلطات أن تاخذ الأمر بجدية ومحاسبة الحزب الشيوعي على هذا البيان المضلل والمثير للفزع والخوف وسط المواطنين.
* الشيوعيين ديل جنوا ولا شنو؟.