ماهو السر وراء إصرار حمدوك على تبرئة الامارات من تسليح ودعم المليشيا؟
رصد: ألوان
تناولت إحدى دوائر الإعلام العربية الخاصة في لندن موضوع الدور الاماراتي في تسليح وتمويل مليشيا الدعم السريع التي تخوض حربا ضروس ضد شعب وجيش السودان الذي تمردت عليه .
وقد تمحور النقاش حول (خيانة النخبة السياسية) في السودان للجيش الوطني، وقد ظهر عبدالله حمدوك رئيس تنسيقية صمود أو قحت سابقا أكثر من مرة وهو يدافع بإستماتة عن الأمارات التي اصدر لها براءة مفتوحة من اي دور في هذه الحرب، ولم يجد أحد المشاركين في النقاش ما يعبر به عن إستيائه من هذا (الوضع الشاذ) سوى قوله: انقذوا حمدوك .. تدخلوا لإنتزاعه من براثن المخابرات الاماراتية التي تمارس عليه عملية إبتزاز اكبر من طاقته الذهنية والنفسية ..أعيدوه الى السودان ليس رئيسا للوزراء كما كان قبل الحرب وإنما مواطنا سودانيا طاعنا في السن يمارس السياسة بسفاهة لا تشرف أي سوداني .