
تدهور الأوضاع الأمنية يجبر 2400 شخص على النزوح بشمال كردفان
رصد: ألوان
قدّرت فرق مصفوفة تتبع النزوح (DTM) الميدانية، في 21 يناير 2026، نزوح نحو 2415 شخصاً من عدة قرى بمنطقة أم دام حاج أحمد في ولاية شمال كردفان، نتيجة تصاعد حالة انعدام الأمن.
وأوضحت في تقرير أن القرى المتأثرة شملت الخشم، والزريقة القيزان، وأم جربان، والفرجاب المهيلة، والفرجب السابي، وأم شغال، إضافة إلى قرى الفرجب المرخة.
وبحسب فرق الرصد، فقد توزّع النازحون على عدد من المناطق داخل ولاية شمال كردفان، من بينها أم سد حاج أحمد، وأم روابة، ومنطقة الشيخان، إلى جانب انتقال مجموعات أخرى نحو مدينة أم درمان بولاية الخرطوم.
وتشهد مناطق واسعة من ولاية شمال كردفان، منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، تدهوراً مستمراً في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مع تصاعد أعمال العنف وغياب الخدمات الأساسية، ما دفع آلاف الأسر إلى النزوح المتكرر بحثاً عن الأمان وسبل العيش.
وتُعد منطقة أم دام حاج أحمد من المناطق التي تأثرت خلال الأشهر الماضية بحالة الانفلات الأمني وقيود الحركة، إضافة إلى شح الخدمات الصحية والغذائية، الأمر الذي فاقم هشاشة المجتمعات المحلية، خصوصاً النساء والأطفال وكبار السن.
وفي ظل استمرار القتال في ولايات عدة، أصبحت ولايتا شمال وغرب كردفان من أبرز مناطق العبور والاستقبال للنازحين القادمين من دارفور والخرطوم، ما شكّل ضغطاً إضافياً على المجتمعات المستضيفة والبنية التحتية المحدودة أصلاً.
وأشار تقرير مصفوفة تتبع النزوح إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال متوتراً وغير مستقر، وسط مخاوف من موجات نزوح جديدة في حال استمرار التدهور الأمني.
وأكدت فرق التتبع أنها ستواصل مراقبة التطورات ميدانياً، وتقديم تحديثات دورية حول حركة النزوح وتنقل السكان في مختلف أنحاء السودان.
وأشار التقرير إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال متوتراً وغير مستقر، وسط مخاوف من موجات نزوح إضافية في حال استمرار التدهور الأمني.
وأكدت مصفوفة تتبع النزوح أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب، على أن تقدم تحديثات لاحقة حول حركة النزوح وتنقل السكان في مختلف أنحاء السودان، وفقاً لأحدث تقاريرها الدورية.