هل ستنجح خطة حافة الهاوية مع طهران أم تستمر معركة كسر العظم؟

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
وسط دهشة العالم نال الرئيس الأمريكي من شركائه الأوروبيين، بعد موجة من التهديدات، كل ما أراده من جزيرة غرينلاند، فقد وافقت مجموعة الناتو أن تمنحه الحق كاملًا في الحماية العسكرية على الجزيرة وممارسة نشاطه الاقتصادي والاستخباري بها، مع إبقاء شكلي للجزيرة تحت رعاية الدنمارك، المغلوبة على أمرها. وقد تنازل عن تهديداته حول رفع نسبة الجمارك التي هدد بها شركاءه، والتي بلغت 25%.
وعلى طريقة وضع الخصم على الحافة، استطاع ترمب أن ينال هذه الصفقة التي حلم بها طويلًا، وهي ذات الصيغة التي هدد بها فنزويلا، وعندما لم تخضع اضطر لاختطاف رئيسها وزوجته في مشهد أذهل العالم، وقابله هو بابتسامة ساخرة لا يبالي بالقانون الدولي، ولا احترام حرمة الشعوب، ولا سيادة الأنظمة.
ها هو الآن يفعلها ضد الناتو وينجح، فهل يا ترى سوف تنجح صيغة حافة الهاوية مع جمهورية إيران الإسلامية العنيدة، فينال بها كل شروطه المذلّة، أم أن طهران ستخوض معركتها إلى النهاية؟ تحت شعار: عليّ وعلى أعدائي.
إنها معركة كسر العظم وهدم المعبد على رؤوس الجميع (وما زال العالم يقبض أنفاسه)، والتهديد لم ينتهِ بعد، وقد أكملت واشنطن كل أسلحتها وقواتها بالشرق الأوسط، ولم تبقَ إلا إشارة الضربة الصادمة.