
يجوا عايدين إن شاء الله عايدين
كتب: عصام جعفر
– العودة إلى الديار موضوعاً شاعرياً يفيض بالحنين والشوق حيث صور الشعراء الديار كملجأ للروح ومستقر للقلب بعد اغتراب وتتركز القصائد حول فرحة اللقاء واسترجاع الذكريات ومشقة الفراق .
– العودة للديار هي دواء للغريب ويظل الوطن هو الحب الأول الذي لا ينسى..
– يقول ابو التمام في الشوق للوطن والمنزل الأول :
نقل فوائدك حيث شئت من الهوى وما الحب إلا للحبيب الاول..
کم منزل في الارض يألفه الفتى وما الحب إلا للحبيب الأول…
-والعودة الى الديار اليوم هو حلم و هم كل السودانيين الذين فرقتهم الحرب وشتتهم في المنافى ما بين نازح بالداخل فقد بيته وأسرته وما بين لاجئ غادر وطنه قسراً تحت التهديد بالموت..
-شعب كريم أبي كان يعيش على أرضه حراً شريفاً فأصبح لاجئ ونازح يؤرقه حلم العودة الى الديار ولقاء الاهل والاحباب …
-عودة السودانيين إلى ديارهم تعنى عودة الروح وهزيمة الظلم والطغيان و مشروع اقتلاع السودانيين من بلادهم واحتلالها بواسطة المليشيا وشتات العرب ومرتزقة افريقيا …
-ما أحلى الرجوع الى السودان ورجوع القمرا لوطن القماري …
-دقت الآن أجراس العودة
وتقاطر الناس نحو الوطن في رحلة الأوبة بعد انكسار واندحار الظلم وفرحت الساحات وهللت الميادين وهش الزهر وبكت الورود و سالت مشاعر الناس جداول …
-العودة للديار هي عودة الحياة وعودة الروح وعودة الأمل وعودة الاهل و والاحباب …
وما حب الديار شغفن قلبي.. ولكن حب من سكن الديار..
-فالديار باهلها وناسها الذين عمروها و شادوا مجدها وبنوا عزتها وكرامتها ..
-العودة إلى الوطن هو الآن مشروع السودان القومي وعودة المواطنين سالمين آمنين هو الهدف الأسمى والمشروع الأهم للدولة …
-يجو عايدين إن شاء الله عايدين ..
والعودة هي إحدى ثمار النصر الكبير للجيش السوداني والشعب السوداني بعد التلاحم الكبير بينهما فأصبحا (شعب واحد جيش واحد)…
-اليوم تستقبل الديار أهلها في السودان بالترحاب والمحبة ..
فمرحباً يا شوق …