قصيدة للشاعر عماد الدين إبراهيم
كان عماد الدين إبراهيم حزمة من النجيمات المتلألأة والأزاهير العاطرة في نفس واحدة. كان عليه الرحمة شاعرا ومسرحيا وكاتبا وإعلاميا وناقدا ومتحدثا لا تمله المنابر ولا المجالس. رحل مبكرا وترك لالات من الدموع في تلفزيون الخرطوم الذي اداره باقتدار ومواكبا من الاحزان في وزارة ثقافة ولاية الخرطوم صارت الأشعار بعده يتامى والمسرحيات أرامل والأغنيات ثاكلات لكنه لغم أنف الأيام فقد حفر اسمه في ذاكرة أبناء شعبه وبناته من الذين يقدرون الكلمة ويحترمون الابداع والالتزام. ومن قصاءده الرائعات المتدفقة بالحنين (لا تخلي الحزن) التي غناها بكثير من الإلفة صديقه ورفيقه بمعهد الموسيقى والمسرح الفنان علي السقيد.