استمرار اعتقال متطوعي غرف الطوارئ في شمال وجنوب دارفور

رصد: ألوان

كشفت غرفة طوارئ عين بسارو بمحلية المالحة، الواقعة على بُعد نحو 210 كيلومترات شمال شرق الفاشر، عن استمرار اعتقال أحد أعضائها من قبل قوات الدعم السريع للشهر السادس على التوالي.

وأوضحت الغرفة، في منشور موجز على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك اليوم الأحد اطّلعت عليه “دارفور24″، أن عضوها غازي عثمان عبد الله أمضى ستة أشهر في سجون قوات الدعم السريع دون أي محاكمة، ووصفت اعتقاله بالتعسفي.

وذكرت أن غازي متطوع إنساني لا تربطه أي علاقة بطرفي الصراع.

وفي السياق، أفاد أحد المتطوعين بشمال دارفور – فضّل حجب اسمه – لـ “دارفور24” أن غازي اعتُقل أثناء أدائه عمله مع فريق الغرفة، حيث اتهمته قوات الدعم السريع بالانتماء إلى القوة المشتركة المساندة للجيش.

وأشار إلى أن غازي نُقل إلى معتقل دقريس بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حيث لا يزال مصيره مجهولًا، فيما رُفضت جميع محاولات أسرته وأقاربه للتواصل معه.

وفي سياق متصل، ما يزال ستة من أعضاء غرفة طوارئ مدينة برام جنوب نيالا بولاية جنوب دارفور رهن الاعتقال من قبل قوات الدعم السريع منذ أكثر من شهر.

وأدانت غرفة طوارئ برام المركزية الاعتقال التعسفي الذي تعرض له متطوعوها، وهم: يوشع سليمان، حسن علي يحيى، عبد الهادي سراج الدين، شرف الدين الدليل، عبد الرحيم إبراهيم، ويوسف سليمان.

وطالبت الغرفة بإطلاق سراحهم فورًا دون أي مزايدات أو شروط، معتبرة أن ما جرى بلاغًا كيديًا، ومؤكدة معرفتها بالجهات التي تقف خلفه ودوافعه.

وبحسب إفادات سابقة أدلى بها متطوعون لـ “دارفور24″، فإن اعتقال أعضاء غرفة طوارئ برام جاء عقب رفضهم إنشاء دورات مياه في قطعة أرض تابعة لمركز شباب برام وسط المدينة والمجاورة للسوق، بغرض استثمار تجاري يعود ريعه للمحلية، وذلك بتوجيه من رئيس الإدارة المدنية يوسف إدريس، وتنفيذ المدير التنفيذي للمحلية علي عمر علي عليو.

وأفادت المصادر بأن المعتقلين نُقلوا إلى معتقل دقريس بمدينة نيالا، دون السماح لهم بالتواصل مع أسرهم حتى الآن.