
إثيوبيا وبيت الزجاج والحجارة المنتظرة
كتب: محرر ألوان
أحبطت القوات المسلحة محاولة اختراق فاشلة للأراضي السودانية نفذتها مليشيا الدعم السريع وقوات مرتبطة بالمتمرد “جوزيف توكا”، بمشاركة عناصر أجنبية وطائرات مسيّرة، في منطقتي “ملكن والسلك” بولاية النيل الأزرق.
وتقدمت المليشيا المهاجمة بكامل تجهيزاتها نحو المنطقتين، إلا أن الجيش السوداني نفذ هجومًا مضادًا سريعًا أسفر عن تدمير الجزء الأكبر من القوة المهاجمة والاستيلاء على مدرعات وكميات ضخمة من الأسلحة، فيما فرّ من تبقى من المهاجمين نحو العمق الإثيوبي.
وأظهرت المعلومات مشاركة عناصر معروفة في الهجوم، من بينها المدعو “أبو لولو”، مما يشير إلى وجود مخطط إقليمي لتوسيع نطاق الحرب وفتح جبهة جديدة في شرق السودان.
وأكدت المصادر العسكرية أن الجيش واصل تعزيز الأمن في المنطقة، واتخاذ كافة الإجراءات لمنع أي اختراق جديد وضمان السيطرة على المواقع الاستراتيجية.
قال الشاهد:
الجيش السوداني بخبرته الواسعة وتجربته المتراكمة يستطيع أن يصد أي هجوم من أي ثغر من ثغور هذه البلاد الصامدة، وهذا حق لا شك فيه، ويكفي أنه هزمهم وشتت صفوفهم في النيل الأزرق وغنم جيشنا الباسل كل أسلحتهم المشتراة من المال الحرام.
الخطورة الوحيدة لهذه الهجمة أن أوباش توكا وأبو لولو قد هربوا إلى القلب الإثيوبي، فإذا كانت لنا رسالة أو تحذير نوجهه لأديس أبابا فهي أن كل الأراضي الإثيوبية هي محض حشائش يابسة تنتظر عود الثقاب أو الشرارة، ومن الشرارة يندلع اللهيب.