أزمة الصحفيين في نهر النيل ورسوم المدارس الخاصة والأوساخ

نظرة لواقع الحال

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ

رسوم المدارس الخاصة

 

وهو أمر لا ينتهي الحديث عنه لعدم قدرة الجهات المختصة الحكومية على الرد، وبل فضّ مغاليقه العصية، فكل مدرسة لها رسوم محددة، وكل مدرسة لها طريقة سداد محددة، وبل ذهبت بعض المدارس لفرض رسوم أخرى اسمها رسوم إكمال المقرر، فتأمّل الفوضى وعدم رغبة ومسؤولية الجهات المختصة في التصدّي لهذه الكارثة.

 

أزمة الصحفيين في ولاية نهر النيل

اندلعت معركة حامية الوطيس بين صحفيين محسوبين على ولاية نهر النيل، وصحفيين ليست لهم علاقة بأخبار ونشاط الولاية، ودخل في المعركة آخرون من الصحفيين الذين لا ترغب حكومة الولاية في وجودهم ضمن أنشطتها وأخبارها، وهي معركة بسبب دعوة حكومة الولاية لصحفيين من خارج الولاية لتغطية أخبارها، مما جعل البعض يمتعض من الطريقة التي تعاملت بها حكومة الولاية معهم، وما زالت المعركة مستمرة مع صمت الصحفيين المقرّبين من حكومة الولاية.

الأوساخ ووعد المسؤولين بإزالتها

 

ما زالت جميع مدن البلاد الآمنة في اتساخ وزيادة الأوساخ دون تحرّك من المحليات، ويتزامن ذلك مع وعود مستمرة بإزالتها.