حركة عبد الواحد تحقق حول فساد الأراضي

رصد: ألوان

قال سكان محليون، الاثنين، إن قيادة حركة تحرير السودان في دائرة طويلة بولاية شمال دارفور أمرت بتوقيف أعضاء الغرفة التجارية التابعة للسلطة المدنية، بعد تصاعد شكاوى المواطنين من التعدي على أراضيهم.

وحققت “دارفور24” في قضية فساد تتعلق باستيلاء السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور على أراضٍ زراعية مملوكة لأفراد، وطرحها في مزاد علني لتحويلها إلى محال تجارية.

ونشر الموقع في 10 يناير الجاري خبرًا عن هذا الاستيلاء، ما دفع بعض قادة الحركة إلى طمأنة السكان بوقف الاستيلاء على الأراضي.

وذكر سكان وتجار في طويلة لـ “دارفور24” أن قوة من حركة تحرير السودان أغلقت مكتب الغرفة التجارية نهار السبت الماضي، واقتادت رئيس الغرفة التجارية وخمسة موظفين آخرين، حيث جرى التحقيق معهم لأكثر من أربع ساعات قبل أن يُطلق سراحهم.

وقال أحد التجار إن الغرفة التجارية حولت زريبة التمباك إلى الجزء الشمالي الشرقي من المدينة دون التشاور مع التجار، قبل أن تقوم بتخطيط مزارع الأهالي وبيعها لتجار آخرين، الأمر الذي أثار اعتراض الأهالي والتجار.

وبيّن التاجر أن قيادة الحركة، بعد تلقي الشكاوى، أمرت بوقف هذه الإجراءات، إلا أن الغرفة التجارية لم تلتزم بذلك، ومضت في تخطيط الأراضي وبيعها لتجار آخرين، ما زاد من سخط وتذمر ملاك الأراضي.

وكشف تاجر آخر أن الغرفة التجارية سلّمت عددًا من الرواكيب شرق زريبة التمباك القديمة لعدد من التجار مقابل مليار جنيه سوداني للراكوبة الواحدة، قبل أن تطرحها لاحقًا لتجار آخرين.

وتشتهر محلية طويلة بزراعة التمباك، الذي يجد رواجًا واسعًا في مختلف أنحاء السودان، ويُعد أكبر مصادر الدخل في المنطقة، ما دفع الحركة إلى إنشاء سوق مخصص أُطلق عليه اسم زريبة التمباك لبيع وشراء المحصول.

وتمددت حركة تحرير السودان في محلية طويلة عقب اندلاع النزاع بذريعة حماية المدنيين، كما تسيطر على جبل مرة الذي يمتد على مساحة واسعة في جنوب ووسط دارفور.

وأدى استقبال محلية طويلة لأكثر من 650 ألف نازح إلى توسع الأنشطة التجارية في المنطقة.