
قيادات 56 وفي قلبها بابو نمر يا (محتار العميل)
كتب: محرر ألوان
كانت مصر الحبيبة رفيقة بنا وكنا رفاقاً لها. لم تجبرنا على الوحدة ولم تعاندنا في الإستقلال فليت الزمان عاد القَهْقَرَى بإعلان الوحدة عبر الإستفتاء. تُرى هل أدركتم لماذ أغرى الإنجليز بإعلان الإستقلال من داخل قبة البرلمان متجاوزا إتفاقية 36 التي كانت تقترح الإستفتاء ، هذه هي الفترة الغامضة التي لا يتحدث عنها أحد وهي التي جعلتنا الآن بين مطرقة الشتات وسندان الطغاة .
هذه اللقطة يبدو فيها وفد الإستقلايين التي زار مصر عام 48 للتباحث حول حق تقرير المصير ،وكان الوفد بقيادة عبد الله الفاضل المهدي مؤسس دائرة المهدي وعراب التوجه الإقتصادي لطائفة الأنصار وحزب الأمة وسط الصورة وعلى يساره على التوالي إبراهيم أحمد وهو أول وزير مالية بعد الإستقلال والأستاذ عبد الرحمن علي طه أول وزير معارف وبابو نمر زعيم قبلة المسيرية وقد ارتبط بآل المهدي بالمصاهرة فقد تزوج إحدي كريمات السيد عبدالرحمن المهدي ويبدو في الصورة كذلك رئيس الوزراء المصري حينها الهلالي باشا الذي افترع من الوفد الإستقلالي المفاوضات.