الخرطوم والدوحة .. الملتقى حول النصائح والمصالح

كتب: محرر ألوان

اهتمّت الدوائر الإعلامية، من قنوات ووكالات وصحف عربية وآسيوية وأوروبية، بلقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وأمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يأتي في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها المنطقة، والتي تتسم بتعقيدات وتوترات تستدعي المزيد من المكاشفة والعمل المشترك.
حيث عقد الرئيس البرهان، والشيخ تميم، أمس الثلاثاء، جلسة مباحثات ثنائية بالديوان الأميري في الدوحة، تناولت مسار العلاقات السودانية ـ القطرية وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأعرب البرهان عن شكره وتقديره لأمير دولة قطر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بمواقف دولة قطر المشرفة الداعمة للسودان، مؤكدًا حرص السودان على تعزيز التعاون بين البلدين، مع الإشارة إلى الروابط الأزلية التي تجمع بين السودان وقطر.
من جهته، رحّب الأمير تميم بن حمد آل ثاني برئيس المجلس السيادي والوفد المرافق له، معربًا عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون المشترك ودفع العلاقات إلى آفاق أرحب.
وخلال الجلسة، جرى استعراض مسيرة العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في السودان، والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، بما يحفظ وحدة السودان وسيادته على كامل أراضيه.
قال الشاهد:
إن كل شعوب المنطقة تدرك عمق العلاقات ما بين الخرطوم والدوحة، وشائج من الاحترام والحب المتبادل بين الشعبين، وعواطف من المودة تفوق اللغة وتتجاوز المفردات، والجميع في كل العالم العربي والإسلامي يأملون أن تنتقل العلاقات بالعبد الآسيوي العربي إلى البعد العربي الإفريقي، صلات من المصالح المشتركة ووحدة عابرة للأقطار والقارات.
فالرئيس البرهان والأمير تميم يعلمان أن هذا الزمان أصبح يُعد لحظاته بالثواني لا بالساعات ولا بالأيام ولا بالسنوات.
فإما أن تخطو شعوب العالم العربي والإسلامي نحو الوحدة والتكامل والروابط الأزلية، أو أن تستعد لدورة الاستعمار الجديدة، فالامبريالية الطامعة المتوحشة أصبحت لا تهادن ولا تشارك ولا تستحي.
ولو قدر لهذه الشعوب العربية والإسلامية أن تناصح لقالت للرئيس والأمير: «هذا أو الطوفان».