د. عمر كابو يكتب: تحركات البرهان وانكماش الدويلة

ويبقى الود

د. عمر كابو

تحركات البرهان وانكماش الدويلة

 

** الصفة التي لا تنتطح فيها عنزتان أن هذا البرهان شجاع بطل لدرجة تبدو مذهلة ومخيفة..هو دائمًا أقرب للعدو، ملتصقًا مع قواته في الخطوط الأمامية ومتواجدًا دومًا مع الجماهير يرسل رسالة الطمأنينة والسكينة والاستقرار.
** رأيناه في الأسواق وشاهدناه يتناول كوبًا من عصير العرديب من أحد الباعة في سوق الكلاكلة صنقعت وتابعناه يجلس ضاحكًا مستبشرًا إلى بائعة شاي ، وعايشناه يتناول وجبة الإفطار في رمضان مع عامة الناس في الشوارع والطرقات.
** كان يمكن أن نعتبر هذا الأمر عاديًا في غير هذا التوقيت الذي تستهدف فيه مسيرات العدو شعبنا الطيب ما سلمت من أذاها حتى القوافل الإنسانية التي تحمل الدواء للمرضى المحتاجين.
** فمقارنة بسيطة بينه بين موقف هوانات المليشيا الجبناء تتجلى هذه السمة المميزة كاملة حيث لم نر (الهالك) حميدتي أو الأحمق (عبدالرحيم) يفري فريه في المدن والقرى.
** هل رأى أحد منكم أي واحد منهما يحوم في شوارع نيالا أو الضعين أو الفاشر أو الجنينة أو بابنوسة التي تزعم المليشيا الباغية الطاغية الإرهابية السيطرة عليها؟!.
** لا لا لن تروا أو تشاهدوا هؤلاء الهوانات الأوباش الأنجاس بين غمار الناس كما يفعل البطل البرهان لأنهم تعساء جبناء يخشون على أنفسهم من نسمة الصباح العابرة.
** نعم يصول هذا الفارس ويجول ليقول للناس جميعًا أن السودان بخير وأمن وسلام ما دامت فيه قوات مسلحة جسورة شجاعة تدافع عن حياض بلدها بكل صلابة وقوة.
** نعم يصول ويجول ليقول للناس جميعًا أن السودان بخير وأمن وسلام لأن فيه شعب شديد البأس عظيم الإرادة يرفض الخنوع والانكسار والهزيمة سيما إن جاءت من دويلة صغيرة بلا تاريخ أو مجد أو حضارة صنعتها الصهيونية ربيبة لها لأجل هدف وضيع هو القضاء على استقرار عالمنا العربي الكبير.
** لتضع هذه الدويلة نفسها يوميًا في خانة البؤس والتراجع والتوهان مثلما حدث لها في اليمن ومثلما يحدث لمليشياها الآن في السودان.
** فمن مليشيا تجتاح المواقع الاستراتيجية في العاصمة الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأزرق ونهر النيل (حجر العسل) والنيل الأبيض إلى مليشيا معردة مطاردة تمارس (الشفشفة) من المواطنين الأبرياء لتأخذ منهم أبسط الأشياء.
** يتحرك الفارس البرهان مبشرًا بنصر آت وتأمين كامل للعاصمة والولايات وينشط رجاله الشموس والي الخرطوم ولجنة إبراهيم جابر في إعادة وتهيئة الخرطوم، بينما تنكمش الدويلة على نحو ما صنعته بها الجزائر أمس وهي تنهي عقود الخدمات وتطرد شركاتها من أراضيها.
** تمضي مسيرة السودان إلى غاياتها في وجود جيش عظيم صاحب سجل وافر في الحروب كلما اشتدت النبال عليه أظهر عنادًا وشموخًا أحر من وهج الشموس الحارقة.
** فمن أراده بسوء كتب على نفسه الشقاء والتعاسة وسوء المنقلب في المال والأهل والنفس والولد ومن يكذب هذه الحقيقة ولا يصدقها فليجل النظر في صفحات التاريخ من لدن الهالك غردون باشا وإلى الهالك حميدتي لهما من الله ما يستحقان.
** جيش عظيم وقائد عظيم من يستطيع أن يهزمه ويكسر عزمه ومنعته؟! من؟!.