حرائق متلاحقة تضاعف معاناة النازحين بطويلة

رصد: ألوان

شهدت تجمعات النازحين في منطقة طويلة غربي الفاشر بولاية شمال دارفور، وللمرة العاشرة خلال أسبوعين، حرائق أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات، مضاعفةً معاناة الفارين من ويلات الحرب.

ويعاني النازحون في مخيمات منطقة طويلة من نقص حاد في الخدمات الأساسية، تشمل مياه الشرب والغذاء وخيام الإيواء، في ظل موجات نزوح جديدة متكررة.

وقال شهود عيان لــ “دارفور 24″ إن مخيم دالي الواقع جنوب طويلة شهد اليوم سلسلة حرائق متواصلة منذ ساعات النهر وحتى العصر، تسببت في أضرار كبيرة بالممتلكات، وسط غياب وسائل الإطفاء وضعف إجراءات السلامة داخل تجمعات النازحين.

وأشار الشهود إلى أن المخيم ظل يشهد حرائق متواصلة منذ الأسبوع الماضي، باستثناء يومي السبت والإثنين، قبل أن تتجدد اليوم ولمدة أربع ساعات متواصلة.

وشهدت مطلع الأسبوع الجاري نزوحاً مستمراً للأسر نحو مخيم دبة نايرة الجديد، في ظل ظروف معيشية صعبة.

وفي السياق نفسه، اتهم أحد أعيان الإدارة الأهلية جهات لم يُسمَّيها بالوقوف وراء هذه الحرائق. وكشف عن تخصيص مساحة بديلة للنازحين شرق طويلة، إلا أن النازحين فضلوا البقاء في أماكن الاكتظاظ، ما ساهم في اتساع رقعة الحرائق داخل المخيمات.

وحذرت عدد من الفرق الميدانية التابعة للمنظمات الإنسانية من تفاقم المعاناة الإنسانية وسط النازحين في حال استمرار موجات الحرائق.

وجدد ناشطون في طويلة مطالبتهم للسلطة المدنية التابعة لـ”حركة تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد نور بفتح تحقيق عاجل وشفاف لمعرفة أسباب الحرائق وضمان حماية المدنيين.